في خطوة أثارت استنكاراً واسعاً، حاولت منصة هنا لبنان تبرير المجزرة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي الارهابي في منطقة الرملة البيضاء عبر الادعاء بأن ضحايا الاعتداء الهمجي كانوا يحملون أجهزة اتصال من نوع “بايجر”.
غير أن المعاينات الأولية في موقع الجريمة الموصوفة على شاطىء مدني أظهرت أن ما عُثر عليه مفتاح سيارة بين متعلقات الشهداء لم يكن جهاز “بايجر” كما جرى الترويج، هو مجرد مفتاح سيارة، ما يطرح تساؤلات جدية حول الرواية التي جرى تسويقها لتبرير الجريمة وبالتالي الاشتراك فيها
ويأتي ذلك في وقت يواصل فيه جيش الابادة الإسرائيلي ارتكاب الاعتداءات بحق المدنيين في بيروت، وسط اتهامات لبعض المنابر الإعلامية بالمساهمة في تسويق روايات الاحتلال والتغطية على جرائمه بحق المدنيين، بعد فشله بايقاف عمليات المقاومة الباسلة البطلة
وبالتالي
كيف تعرف بأي مأزق العدو الإسرائيلي الغاشم....حينما يلجىء لتلك الأستهدافات الجبانة سواء على الرملة او المناطق السكنية لأنه اعجز عن المواجهة حيث لا يجرؤ على مواجهة الأبطال على الأرض وحينما يدوسون أبطالنا رؤس تلك الصهاينة النجسة ويلجأ العدو المجرم الإرهابي إلى المجازر بالمدنيين لا ضير
ونحن صدورنا فداء للمقاومة .....
أما تطل علينا خنازير هنا لبنان وخنازير الداخل بأنهم تعبوا و ليبررو للعدو المجرم الارهابي بأن الشباب يحملون بيجر ليتبين انه مفتاح سيارة
انهم أشرف خلق الله ورجال نصر الله
هل هو تبرير للعدو أن يغتاله
يا لكم من صهاينة خسيسون واطيين اكتر من طيرانهم الذي حلق فوق بيروت واعتدى.